
1. لا تزال هناك فجوة معينة بين مواد معالجة PVC المحلية والمنتجات الأجنبية، والأسعار المنخفضة لا تتمتع بميزة كبيرة في المنافسة السوقية.
على الرغم من تمتع المنتجات المحلية بمزايا جغرافية وسعرية معينة في المنافسة السوقية، إلا أننا نعاني من بعض النقص في أداء منتجاتنا وتنوعها واستقرارها، وغيرها من الجوانب، مقارنةً بالمنتجات الأجنبية. ويعود ذلك إلى تخلف تركيبات منتجاتنا وتقنيات تصنيعها ومعالجتها اللاحقة. وتدرك بعض الشركات المحلية هذه المشكلات تمامًا، وقد أقامت علاقات تعاون مع مؤسسات البحث والتطوير، وأجرت أبحاثًا حول إضافات البلاستيك.
2. المصانع الصغيرة متنوعة ولا توجد مؤسسة رائدة ذات مكانة مطلقة، مما يؤدي إلى منافسة غير منظمة في السوق.
يوجد حاليًا حوالي 30 مصنعًا محليًا لمادة ACR، لكن 4 منها فقط تمتلك إنتاجًا واسع النطاق (بطاقة إنتاجية سنوية تزيد عن 5000 طن). وقد رسخت منتجات هذه الشركات الكبيرة سمعة طيبة في الأسواق المحلية والدولية، بغض النظر عن تنوع المنتجات وجودتها. إلا أنه خلال العامين الماضيين، ومع ازدهار صناعة معالجة PVC، اندفعت بعض المصانع الصغيرة لمادة ACR، التي تقل طاقتها الإنتاجية عن 1000 طن، إلى السوق. ونظرًا لبساطة معدات إنتاجها وضعف استقرار منتجاتها، لم تتمكن هذه الشركات من البقاء إلا من خلال الإغراق بأسعار منخفضة، مما أدى إلى منافسة سعرية شرسة في السوق المحلية. وسرعان ما غمرت بعض المنتجات منخفضة الجودة والمواصفات السوق، مما ألحق أضرارًا بالغة بشركات المعالجة اللاحقة، وأثّر سلبًا على نمو الصناعة. لذا، يُوصى بأن تتولى جمعية معالجة البلاستيك زمام المبادرة في إنشاء جمعية صناعة إضافات ACR، وتوحيد معايير الصناعة، وتنظيم نموها، والقضاء على المنتجات المقلدة والرديئة، والحد من المنافسة غير المنظمة. في الوقت نفسه، ينبغي على الشركات الكبيرة زيادة جهودها في تطوير المنتجات، وتعديل هيكل منتجاتها، والحفاظ على التطور المتزامن مع المنتجات الأجنبية المماثلة.
3. أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة أسعار المواد الخام وانخفاض أرباح الشركات.
نتيجةً للارتفاع المستمر في أسعار النفط الخام العالمية، شهدت أسعار جميع المواد الخام الرئيسية لإنتاج الأكريليك، وهي ميثيل ميثاكريلات وإستر الأكريليك، ارتفاعًا حادًا. إلا أن المستهلكين في المراحل اللاحقة من الإنتاج لم يواكبوا هذا الارتفاع، مما أدى إلى انخفاض عام في أرباح شركات معالجة الأكريليك. وقد تسبب ذلك في خسائر للقطاع بأكمله خلال عامي 2003 و2004. أما الآن، وبفضل استقرار أسعار المواد الخام، يشهد القطاع تحسنًا ملحوظًا في الربحية.
4. نقص الكفاءات المهنية، وعدم تمكن البحوث الصناعية من التطور بشكل معمق
نظراً لأن مادة ACR المضافة هي مادة بوليمرية لم تُطوّر في الصين إلا في أواخر التسعينيات، فإن وحدات البحث والتطوير والباحثين المتخصصين فيها قليلون نسبياً مقارنةً بمواد مضافة أخرى كالملدنات ومثبطات اللهب في الصين. وحتى مع وجود مؤسسات بحثية فردية تعمل على تطويرها، فإن غياب التكامل الفعال بين الباحثين وصناعة معالجة البلاستيك حال دون تعميق البحث في المنتج. حالياً، يعتمد تطوير مادة ACR في الصين على المؤسسات البحثية التابعة لعدد قليل من الشركات فقط. ورغم تحقيق بعض الإنجازات، إلا أن هناك فجوة كبيرة بين نظيراتها المحلية والأجنبية من حيث تمويل البحث، ومعدات البحث والتطوير، وجودة البحث والتطوير. إذا لم يُحسّن هذا الوضع جذرياً، فسيبقى من غير المعروف ما إذا كانت مواد المعالجة المساعدة ستصمد في السوق المحلية مستقبلاً.
تاريخ النشر: 14 يونيو 2024



